جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة : الدقة في الخبر

إقبال قياسي للزوار على فضاءات الملتقى الدولي للفلاحة في مدينة مكناس

0

لم يعد الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس مجرد موعد سنوي للمهنيين، بل تحول مع توالي دوراته، إلى حدث دولي متعدد الأبعاد يقترب في تأثيره من كبريات التظاهرات العالمية، على غرار كأس العالم لكرة القدم والذي يضرب معه المغرب موعدا في 2030، سواء من حيث الحضور الدولي، أو من حيث الأدوار الاقتصادية والدبلوماسية التي بات يضطلع بها.

وقد شهد رواق المنتوجات الحيوانية بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس إقبالًا واسعًا من طرف المهنيين والزوار، في أجواء تعكس أهمية هذا القطاع ودوره الحيوي في تطوير الفلاحة الوطنية وتعزيز الإنتاج الحيواني.

حيث عرف ذروةَ إقبال عشرات آلاف المغاربة على مداخل وبوابات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM)، بما يواصل تأكيد مكانته كأضخم تظاهرة فلاحية بالمغرب في قلب “الحاضرة الإسماعيلية”؛ حيث تحولت أقطاب المعرض الـ12 إلى “خلية نحل” لا تهدأ من الزوار المهنيين وأسرٍ مغربية اصطحبت معها أطفالها، في عطلة نهاية الأسبوع.

وبإقبال منقطع النظير وحركية “استثنائية” عاينت هسبريس تدفقاً بشرياً كبيراً يملأ الممرات الخارجية والداخلية للمعرض تحت شمس ربيعية دافئة. وبينما تتوزع الاهتمامات بين أقطاب الآليات والمعدات والجهات استأثرت ثلاثة فضاءات تحديداً بحصة الأسد من اهتمام الزوار، وفق المعاينة ذاتها، خاصة خلال فترة الظهيرة.

رواق المنتوجات الحيوانية بالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس شهد إقبالًا واسعًا من طرف المهنيين والزوار، في أجواء تعكس أهمية هذا القطاع ودوره الحيوي في تطوير الفلاحة الوطنية وتعزيز الإنتاج الحيواني.

قطب المنتجات الفلاحية، الذي خصص له المنظمون فضاءً مضاعَفَ المساحة هذه السنة، بصمتْه حركية تجارية لافتة، حيث احتشدت العائلات لاكتشاف “كنوز” منتجات جادت بها التعاونيات المغربية.

وحسب ما التقطته الجريدة منذ الساعات الأولى من اليوم الأحد بدا أن ثمة اهتماماً خاصاً بمنتجات زيت الأركان، كما في رواق تعاونيات مختصة، إلى جانبها مختلف أنواع العسل والزيوت العطرية التي تمثل هوية كل منطقة/ جهة مغربية؛ ما رفع جاذبية هذا القطب ليس كمجرد فضاء للبيع، وإنما جسرًا يربط المستهلك في الحواضر بالمُنتج القروي الأصيل.

على مرّ سنوات الملتقى الدولي للفلاحة كان “قطب الإنتاج الحيواني” (Pole 12A) النجم الساطع في المعرض، وهو ما تؤكده كثافة الحضور في ممرّاته؛ لكن الأمر لم يقتصر هذه السنة على المهنيين الباحثين عن تطوير قطعانهم، بل امتد ليشمل الأطفال والشباب الذين جذبهم عرض أفضل سُلالات الأبقار والأغنام والماعز والطيور الداجنة الوطنية، كما تلك المهجّنة من سلالات أجنبية.

اجتذب القطب ذاته حشودًا كبيرة تتابع عن كثب جودة السلالات المعروضة، ما يعكس الشغف المغربي بالثروة الحيوانية، في دورةٍ ثامنة عشرة من ملتقى “SIAM” اتخذت من استدامة الإنتاج الحيواني موضوعاً لها.


 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!